جائزة الابداع للعام 2025
جامعة القدس تطلق النسخة الأولى من جائزة الإبداع لطلبة الدراسات الثنائية 2025
في عالم تتزايد فيه الحاجة إلى تعليم يواكب الواقع ويستجيب لتحدياته، جاءت جائزة الإبداع لطلبة الدراسات الثنائية في جامعة القدس لتؤكد أن الابتكار لا يولد في القاعات الدراسية فقط، بل يتشكل في ميادين العمل وبين التحديات اليومية التي تواجه المؤسسات والشركات.
أطلقت جامعة القدس النسخة الأولى من جائزة الإبداع 2025 كمنصة نوعية للاحتفاء بالأفكار التي خرجت من إطار النظرية، وتحولت إلى حلول عملية أحدثت فرقًا حقيقيًا في بيئة العمل. لم تكن الجائزة مجرد منافسة، بل مساحة لتكريم الطلبة الذين استطاعوا من خلال مشاريع تخرجهم أن يثبتوا قدرتهم على التفكير النقدي، الابتكار، والإبداع التطبيقي.
تميّزت الجائزة بكونها مخصصة لمشاريع التخرج التي طُورت ونُفذت داخل الشركات الشريكة لبرنامج الدراسات الثنائية، حيث عمل الطلبة على معالجة تحديات فعلية، واقتراح حلول قابلة للتطبيق، أسهمت في تحسين الأداء، تطوير العمليات، وابتكار أدوات وأساليب جديدة ضمن بيئة العمل. وقد عكست المشاريع المشاركة جوهر نموذج الدراسات الثنائية، القائم على الدمج الحقيقي بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي، حيث لم يكن الطالب متلقيًا للمعرفة فحسب، بل عنصرًا فاعلًا، يشارك في اتخاذ القرار ويقترح حلولًا ويُقيَّم على أساس الأثر الذي يحققه.
وخضعت المشاريع المتقدمة، والتي تنوّعت بين تخصصات تكنولوجيا المعلومات، الهندسة الصناعية، الهندسة الكهربائية، إدارة الأعمال، والأعمال الرقمية، لعملية تقييم شاملة استندت إلى مجموعة من المعايير الدقيقة، شملت مستوى الابتكار، جودة التنفيذ، حجم الأثر داخل الشركة، واستدامة الحلول المقدمة. وأسفرت هذه العملية عن اختيار خمسة مشاريع نهائية تأهلت للمرحلة الأخيرة من الجائزة.
وفي إطار تسليط الضوء على هذه المشاريع النهائية، تم توثيقها ميدانيًا داخل الشركات الشريكة، حيث ركّز التوثيق على قصة كل مشروع منذ فكرته الأولى، مرورًا بمراحل تطويره، وصولًا إلى تطبيقه العملي، مع إبراز الأثر الذي أحدثه على مستوى الأداء المؤسسي. وقد كشفت هذه التجارب عن طلبة يمتلكون وعيًا مهنيًا عاليًا، وقدرة استثنائية على الربط بين المعرفة الأكاديمية واحتياجات سوق العمل.
وشكّلت هذه الجائزة منصة لإبراز نماذج طلبة استطاعوا تحويل أفكارهم إلى إنجازات ملموسة، حيث تم في ختام المنافسة تتويج المشاريع الفائزة وتكريم أصحابها بجوائز مالية وتقديرية، ضمن رؤية تسعى إلى تمكين الطلبة،وترسيخ ثقافة الابتكار التطبيقي، وتشجيع الطلبة على التفكير خارج الأطر التقليدية، وتحفيزهم على تقديم حلول ذات قيمة مضافة، بما يعزز من دور الجامعات كمحركات للتغيير والتطوير.







